القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    إذا رأى لمعةً في الكعب وهو في الصلاة، هل له أن يخرج عن صلاته ويُعيد الوضوء؟

    جواب

    نعم، إذا رأى لمعةً فوضوؤه باطل، وقد زالت الموالاة، انتهى، يُعيد الوضوء. س: وإن رآها بعد أن فرغ من صلاته؟ ج: يُعيد الوضوء والصلاة.1]


  • سؤال

    أخيراً يسأل ويقول: هل التبسم في الصلاة يفسدها؟

    جواب

    ليس يفسدها لا يفسدها، التبسم لا يفسدها، لكن الضحك يفسدها، الضحك الذي له صوت الذي يظهر له صوت هذا يفسدها، وهكذا الكلام إذا تعمد الكلام وهو يعلم تحريمه أفسدها. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    الأخت السائلة التي رمزت لاسمها بـ (و. و. و) من الرياض، تقول في هذا من زاد واجبًا من واجبات الصلاة عمدًا هل تبطل صلاته كمن زاد ركنًا عمدًا؟

    جواب

    هذا فيه تفصيل: إذا زاد ركوعًا ثانٍ متعمدًا، أو سجودًا ثالثًا متعمدًا، هذا تبطل صلاته، أما إذا كرر التسبيح قال: سبحان ربي العظيم، كثيرًا، أو سبحان ربي الأعلى، هذا طيب ما فيه شيء. أما إذا زاد ركنًا ما يشرع تكراره، أو واجبًا ما يشرع تكراره تبطل الصلاة، التشهد الأول واجب، فلو جلس في الثالثة، أو في الأولى متعمدًا ما هو بجلسة الاستراحة، بل يرى جلسة زائدة غير الاستراحة تبطل صلاته، أو زاد ركوعًا أو زاد سجودًا ثالثًا في الركعة، أو ركوعًا ثانيًا في الركعة، ومتعمدًا بطلت صلاته، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    إذا نزل الدم -تقول السائلة- من الفم أو الأنف فهل تبطل الصلاة؟ وهل يبطل الصيام والوضوء؟

    جواب

    إن كان شيئًا يسيرًا يعفى عنه، ولا تبطل به الصلاة، ولا الوضوء، شيء يخرج من الأنف قليل، أو من الأسنان، أو من اللثة، أو من الحلق، شيء يسير يعفى عنه. أما إذا كان كثيرًا عرفًا، تبطل الصلاة، وعلى الإنسان أن يتوضأ من هذا الشيء ثم يعيد الصلاة إذا كانت فريضة، أما الشيء اليسير يعفى عنه. المقدم: جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء سماحة الشيخ.


  • سؤال

    رسالة وصلت من المستمع عبده محمد محسن راجح من اليمن تعز، يسأل فيها بعض الأسئلة، يقول في سؤاله الأول: هل تبطل الصلاة بعمل بعض المحرمات؟

    جواب

    هذا فيه تفصيل: إن كان عمل بعض المحرمات في الصلاة هذا يبطلها، مثلًا: يتكلم في الصلاة، أو يضحك في الصلاة، أو يسب أحدًا في الصلاة؛ هذا يبطل الصلاة. أما إن كان عنده معصية خارج الصلاة، عصى خارج الصلاة، فالمعصية خارج الصلاة لا تبطلها، لو كان عنده معصية، سب إنسانًا خارج الصلاة، أو اغتاب خارج الصلاة، أو بعد الصلاة ما يبطلها، أو والعياذ بالله قد زنى خارج الصلاة، أو شرب مسكرًا خارج الصلاة لا يبطلها إلا ما كان فيها، فإذا فعل فيها ما يبطلها من مبطلات الصلاة، من الكلام العمد، أو الضحك، أو العبث الكثير المتوالي، أو الأكل، أو الشرب هذا يبطلها، وأما معصية قبلها، أو بعدها لا تخرجه عن الإسلام، لا تبطلها إذا كانت قبلها، أو بعدها، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    المستمع أحمد سليم مسلم مقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعث برسالة يسأل فيها عن الحركة في الصلاة، يقول: إن هناك أناسًا يقولون: إن الحركة في الصلاة تبطلها، وجهونا جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    العبث في الصلاة لا يجوز إذا كثر، أما الشيء اليسير فيعفى عنه.. الشيء اليسير عرفًا يعفى عنه، ولكن إذا كثر، وتوالى أبطل الصلاة، فالواجب على المؤمن في صلاته، والمؤمنة الحرص على أسباب سلامتها، والحذر من أسباب بطلانها، والشيء اليسير يعفى عنه، مثل كونه عدل ثوبه، أو عمامته، أو مسح التراب أمام وجهه عند السجود مرة، أو مرتين، لا يضر صلاته، لكن الأفضل مرة واحدة؛ لقوله ﷺ في مثل هذا: مرة أو دع. فالمقصود: أن المؤمن يحرص على الخشوع، والإقبال على صلاته، والحضور فيها بقلبه، وترك العبث، والحركة غاية الحرص، قال الله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ المؤمنون:2] . لكن إذا عبث يسيرًا ما يضر صلاته الحركة بأن أخذ شيئًا، أو طرحه، أو حك رأسه قليلًا، أو ما أشبه ذلك من الأشياء التي يفعلها الإنسان بعض الأحيان لا تضر صلاته، لكن إذا كثر العبث، وتوالت الحركات عرفًا؛ بطلت الصلاة، فينبغي الحذر. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من الأردن من ضمن أسئلة هذا السائل يقول: ما هي مقدار الحركة التي تبطل الصلاة وما هي أقسامها، وما توجيهكم سماحة الشيخ للذين يكثرون الحركة في الصلاة؟

    جواب

    الحركة اليسيرة عرفًا لا تبطل الصلاة، لكن المشروع له السكون، والاطمئنان، والحذر من الحركات لقول الله جل وعلا: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَالمؤمنون:1-2]، فالواجب عليه أن يطمأن في ركوعه وسجوده وبين السجدتين، وبعد الاعتدال من الركوع يطمئن حتى يرجع كل فقر إلى مكانه، هذا ركن لا بد منه. أما الحركات اليسيرة يعفى عنها، فإذا كثرت وتوالت عرفًا فإنها تبطل الصلاة، إذا اعتقد أنها كثرت وتوالت فإنها تبطل الصلاة، ولكن الواجب عليه الحرص على عدم الحركة، ويعفى عن الشيء اليسير. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم وبارك فيكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    إذا أصابه رعاف بسيط تبلل منه شيء من أنفه ويده، هل يواصل الصلاة أم ينصرف؟

    جواب

    نعم. إذا كان يسيرًا يواصل الصلاة لا ينقض الوضوء، أما إن كثر فالأفضل قطع الصلاة؛ لأن جمع من أهل العلم يراه ينقض الوضوء، فيقطعها ويتنظف، ثم أيضًا هو سوف ينجسه الدم نجاسة، إذا كثر يقطع الصلاة ويغسل ما أصابه أو يبدل ثيابه ثم يعيد الصلاة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، إذا خرج من الصلاة للرعاف الشديد وهو مستقبل القبلة، هل يجوز له بعد انتقائه من الرعاف أن يبني على ما سبق في صلاته؟ الشيخ: لا، يعيدها من أولها، يستأنفها من أولها، يتنظف من الرعاف ويتوضأ إذا كان الرعاف كثير يتوضأ أحوط، يتوضأ وضوءًا جديدًا ويستأنفها من أولها، أما إن كان الرعاف قليلًا فإنه لا يقطع الصلاة يكملها لكن يجعل.. يأخذ ما حصل في منديل أو في طرف ردائه أو غترته ولا يضر إذا كان شيئًا يسيرًا، يكمل صلاته، أما إذا كان كثيرًا يقطعها ويزيل الدم يغسل الدم ويتوضأ أيضًا وضوء الصلاة، خروجًا من الخلاف أفضل له وأحوط ويعيد الصلاة من أولها. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل سؤالًا آخر عن الحركة في الصلاة هل تبطلها أو لا؟

    جواب

    الحركة فيها تفصيل: الحركة القليلة والحركة المتفرقة لا تبطلها، أما إذا كثرت وتوالت تبطلها عند العلماء، إذا كانت كثيرة عرفًا متوالية أبطلتها، أما التحديد بثلاث حركات لا أصل له لكن إذا تكرر كثيرًا في عمله بيديه أو مشي تقدم أو تأخر متوالي وكثر من ذلك بغير وجه شرعي يبطل الصلاة، أما إن كان له وجه شرعي مثل تقدم يسد فرجة في الصف مثلما تقدم النبي ﷺ في صلاة الكسوف لما عرضت عليه الجنة تقدم ولما رأى النار تأخر هذا لا بأس به، ومثلما تقدم صعد المنبر يصلي عليه ثم نزل، فإذا كان لمقصد شرعي لا بأس، أما تكرار الحركة وكثرتها متوالية من دون وجه شرعي فهذا يبطل الصلاة فالواجب الحذر من ذلك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول السائل: نحن من سكان الريف حيث يكثر الماء، وتوجد الزراعة، ويترتب على ذلك انتشار البعوض خاصة في فصل الصيف، وعندما نؤدي الصلوات لصلاة المغرب والعشاء والفجر، فإننا نتأذى من لدغ البعوض، وإذا تركناه يلدغنا انشغلنا به عن الصلاة، ولم نتدبر القراءة، ولا التسبيح، وإذا دفعناه ترتب على ذلك حركة كثيرة في الصلاة، وأدى إلى قتل كثير من هذا البعوض، ونحن في الصلاة، فما حكم الشرع في نظركم سماحة الشيخ؟ وما توجيهكم لنا؟

    جواب

    المشروع التحمل والصبر، والعلاج قبل الصلاة، كونه يعالج محل الصلاة بالمبيدات التي تبيد هذا البعوض حتى يكون في وقت الصلاة قد استراح، حتى لا يشتغل بالبعوض، وبالنسبة للحركة يسيرة يعفى عنها، الشيء اليسير في الصلاة يعفى عنه، لكن كون المصلين يشتغلون بالباعوض شغلًا كثيرًا هذا لا يجوز، الواجب التصبر والتحمل، إلا إذا تيسر ما يبيده قبل الصلاة، يستعمل ما يبيده من المبيدات حتى يكون المصلون في وقت الصلاة مستريحين من شره. والحركة اليسيرة التي مثل كونه يغطي قدميه عن البعوض؛ كونه يغطي يديه عن البعوض ببشته أو بغترته ما يضر هذا الحمد لله، الشيء اليسير يعفى عنه، النبي ﷺ صلى ذات يوم وهو حامل أمامة بنت زينب، إذا قام حملها، وإذا سجد وضعها، وصلى وهو على المنبر يصعد وينزل -عليه الصلاة والسلام- فالحركة اليسيرة، وفي صلاة الكسوف صلى بالناس، فلما عرضت عليه الجنة تقدم، ولما عرضت له النار تأخر، وتأخر الناس، فهذه الأشياء التي تعرض للإنسان خفيفة يعفى عنها. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    يسأل أخونا ويقول: رجل يصلي فتحرك ثلاث حركات متتالية، فهل تبطل صلاته كحك الرأس أو الأنف، أو ما شابه ذلك؟

    جواب

    ليس على هذا دليل ولا تبطل الصلاة بذلك، لكن ينبغي للمؤمن أن يجتهد في السكون في الصلاة والخشوع، وعدم العبث، وعدم الحركة، إلا من حاجة، على مراعاة القلة، وعدم الإكثار، وقد ذكر العلماء -رحمهم الله-: أن الحركة الكثيرة في الصلاة متوالية تبطلها من غير تحديد. أما التحديد بثلاث فهو قول ضعيف، لا دليل عليه، ولا تبطل به الصلاة، فلو حرك يده ثلاثًا، أو حك رأسه ثلاثًا، أو ما أشبه ذلك لم تبطل صلاته بذلك، وهكذا إذا كانت الحركة مفرقة، فإنها لا تبطل الصلاة. فقد ثبت عنه ﷺ أنه صلى على المنبر، ثم نزل فسجد في أصل المنبر، ثم صعد فقرأ على المنبر، وركع عليه فلما سلم قال: إنما فعلت هذا لتأتموا بي؛ ولتعلموا صلاتي وثبت عنه ﷺ: «أنه صلى وهو حامل أمامة بنت زينب ابنة بنته أمامة بنت زينب -رضي الله عنها- فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» -عليه الصلاة والسلام- هذه الحركة لم تبطل بها الصلاة؛ لأنها مفرقة. وهكذا ثبت عنه ﷺ في صلاة الكسوف أنه لما عرضت عليه الجنة تقدم وتقدمت الصفوف، وأراد أن يتناول منها عنقودًا، فلم يتيسر ذلك، ولم يمكن من ذلك؛ ولما عرضت عليه النار -عليه الصلاة والسلام- تأخر وتأخرت الصفوف فدل ذلك على أن هذه الحركة وأشباهها لا تبطل الصلاة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل سماحتكم عن حكم الضحك في الصلاة، وهل من ضحك في الصلاة هل عليه إعادة؟

    جواب

    الضحك في الصلاة يبطلها إجماعًا بإجماع أهل العلم، إذا ضحك في الصلاة بطلت، وهكذا لو تكلم عمدًا؛ بطلت صلاته إلا إذا كان جاهلًا أو ناسيًا، فلا تبطل الصلاة بالكلام الناسي وكلام الجاهل، لكن الضحك يبطلها؛ لأنه تلاعب بها تلاعب وسخرية، نسأل الله العافية. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up